طاقاتنا الشبابيه وتحديات العصر ..
بقلم: ياسمين وهدان
وما مقاومة من بعد عذاب إلا وحولت مسارنا للأفضل، أصبحنا لانترك درب إلا وطرقناه ،هرمنا تحديات وتلاشينا صعوبات كادت تهدمنا، وقفنا بحماس وتشابكت إيدنا وتسلل اليأس تدريجيا حتي انعدم، ونشبت القوة بداخلنا، حتي سنحت الفرصة لإستعادتنا الحاله الطبيعية بعد كم الأجواء المتقلبة والمشوشة التي عكست موازيننا.
بعض الشباب في مجتمعنا لا يوجد لديهم حصيلة علميه كافية، أو بمعني أدق، لديهم فراغ ذهني يشبه المسح العشوائي، فبعضهم يذهب إلي المقاهي ويهدر الكثير من الوقت والبعض الأخر يراعي كل ثغرة في طريق مستقبله؛من أجل الوطن ليرتقي به ولكن هذا النوع يعتبر قله قليله.
إذن فالإرتكاز الحقيقي يكون نحو الفئه الأولي، فلابد من وضع خطط تنفيذيه لهؤلاء؛ للقضاء علي البطاله وبرمجه عقولهم بالكلمات المصطنعه والهوائيه نحو مايقال أن لاتوجد فرص عمل والأضطرار للهجرة والسفر للخارج، وتحويل تلك الأكاذيب الشائعه إلي برمجه إيجابيه وتحسين وتوجه تفكير الشباب إلي الصواب، لكي نصبح معافين تماما من التشوش والإتجاه وراء كل شائع أو ملقن.
بقلم: ياسمين وهدان








ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق