إيه إللى ضاع؟؟؟ ؟
بقلم:أ/جودة سالم
أكون فى قمة الأسف والحزن
عندما أتذكر أيام طفولتى.أحن كثيرا لها ،فهى كانت ولازالت نبراسا يضيء حياتى.
لست أتذكرها فى لعبها ولهوها ومرحها .
لا أتذكرها بعدم تحمل المسئولية -مع أننى أتحملها منذ نعومة أظافرى- أتذكر فى طفولتى ما تربينا عليه من قيم ومبادئ أعتقد أنها اندثرت مع التراب ،وهلكت بفعل عوامل التعرية الآدمية.
هذه العوامل التى طمست ملامح أخلاقنا ،وجعلتنا بلا إنسانية ،بلا رحمة،بلا وفاء.
ولا إخال أذكر صفات أحسبها فى تعداد الموتى..
ما كان أحد من أهالى قريتنا يستطيع أن يقيم عرسا ،أو يطهو طعاما،أو يغسل ثيايا. فى أيام الحداد الأربعين على ميت من قريتنا مهما كانت عائلته،-اللهم بعض المتغطرسين السفهاء الذين لا يقدرون ذلك- فالكل سواء ،والكل واحد لا يتجزأ.
أتذكر فى عام 1994 أخفى أبى التلفاز طيلة شهور حزنا على جدتى من ناحية ،وضمانا لأننا نتعلم ذلك منه.
فقد كنا نشاهد مسلسل التاسعة خلسة عند الجيران ،ولا يعلم أبى ذلك .
وكان يوم عودة التلفاز عيدا ،بل كان مكافأة لمن يطيع ويسمع كلام أمى.
أما فى قاهرة المعز.......
فالأمر جد مختلف أيما اختلاف.
فالعرس فى الدور الرابع والوفاة فى الدور الأول،والعزاء فى الشارع والزغاريد على السلالم.
سلوكيات يرثى لها.
أليست الناس من طين واحد؟!
ألسنا مخلوقين على سجية واحدة؟!
ماذا تغير؟؟؟؟؟
الناس أم الأخلاق والقيم ؟؟؟؟؟
لا يهم من تغير إلا إذا كنا نبحث عن السبب أملا فى إعادة المجتمع الأسطورى -الأرسطى كما أسميه -
الذى عشناه أطفالا وكبرنا على مبادئه.
فهل يا ترى نستطيع أن نربى أبناءنا على هذه القيم ؟؟
أم أن المجتمع المنحلة أخلاقه سيقف حائلا بين أجيال يكبر أحدهما الآخر بثلاثة عقود؟؟؟
اللهم رحمتك .
أمن ظهر الفاسد عابد؟
أم على النقيض .كل عابد ينتج فاسدا؟؟
بقلم:أ/جودة سالم
أكون فى قمة الأسف والحزن
عندما أتذكر أيام طفولتى.أحن كثيرا لها ،فهى كانت ولازالت نبراسا يضيء حياتى.
لست أتذكرها فى لعبها ولهوها ومرحها .
لا أتذكرها بعدم تحمل المسئولية -مع أننى أتحملها منذ نعومة أظافرى- أتذكر فى طفولتى ما تربينا عليه من قيم ومبادئ أعتقد أنها اندثرت مع التراب ،وهلكت بفعل عوامل التعرية الآدمية.
هذه العوامل التى طمست ملامح أخلاقنا ،وجعلتنا بلا إنسانية ،بلا رحمة،بلا وفاء.
ولا إخال أذكر صفات أحسبها فى تعداد الموتى..
ما كان أحد من أهالى قريتنا يستطيع أن يقيم عرسا ،أو يطهو طعاما،أو يغسل ثيايا. فى أيام الحداد الأربعين على ميت من قريتنا مهما كانت عائلته،-اللهم بعض المتغطرسين السفهاء الذين لا يقدرون ذلك- فالكل سواء ،والكل واحد لا يتجزأ.
أتذكر فى عام 1994 أخفى أبى التلفاز طيلة شهور حزنا على جدتى من ناحية ،وضمانا لأننا نتعلم ذلك منه.
فقد كنا نشاهد مسلسل التاسعة خلسة عند الجيران ،ولا يعلم أبى ذلك .
وكان يوم عودة التلفاز عيدا ،بل كان مكافأة لمن يطيع ويسمع كلام أمى.
أما فى قاهرة المعز.......
فالأمر جد مختلف أيما اختلاف.
فالعرس فى الدور الرابع والوفاة فى الدور الأول،والعزاء فى الشارع والزغاريد على السلالم.
سلوكيات يرثى لها.
أليست الناس من طين واحد؟!
ألسنا مخلوقين على سجية واحدة؟!
ماذا تغير؟؟؟؟؟
الناس أم الأخلاق والقيم ؟؟؟؟؟
لا يهم من تغير إلا إذا كنا نبحث عن السبب أملا فى إعادة المجتمع الأسطورى -الأرسطى كما أسميه -
الذى عشناه أطفالا وكبرنا على مبادئه.
فهل يا ترى نستطيع أن نربى أبناءنا على هذه القيم ؟؟
أم أن المجتمع المنحلة أخلاقه سيقف حائلا بين أجيال يكبر أحدهما الآخر بثلاثة عقود؟؟؟
اللهم رحمتك .
أمن ظهر الفاسد عابد؟
أم على النقيض .كل عابد ينتج فاسدا؟؟








ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق