زوجه الاب او مانسميه نحن ب (مرات الاب)
بقلم :أسماء إمام
معظم الاحيان بتكون مرات الاب امرأه منزوعه القلب والرحمه مفيش حنيه او ايد تطبط ع ابناء الرجل الذي تزوجته بل تكون امام الاب الام الحنونه التي تحبهم مثل ابنائها ولكن العكس فالكره والحقد يملأ قلبها وفي ومعظم الاحيان تضربهم او تحرمهم من الاكل والحبس والتعذيب وغيره من الاساليب التي تستخدمها حتي بدون وعي او تفكير دون ان تفكر في مشاعرهم او انهم سيمرون بضغوط نفسيه قد تؤدي اما الي الهروب او الانتحار او الي طريق الادمان والاب لا علم له بشئ حتي الوقت الذي كان يخصصه لأولاده ويبقي معهم يسامرهم ويلاعبهم ويحقق لهم مطالبهم لم يعد كما كان تغير الاب من كلام زوجته ومن تصرفاتها الزوجه التي تظهر امامه الام الطيبه التي تراعي مصالحهم وتسعي جاهده علي تحقيق ما يحبون وتمر الايام وتنجب هذه الزوجه وتدلل اولادها وتعطيهم اي شئ يطلبونه تشتري لهم اجمل الثياب وكل ما لذ وطاب وتنسي حق اولاد الزوج فهم احق ايضا ان تهتم بهم وتحبهم مثل ابنائها ويستحقون نفس المعامله التي تعامل بها اولادها تغيرت مفاهيم كلمه زوجه الاب فهي في معظم الاوقات او دائما تكون متسلطه تكون مثل السجان فتحرمهم من العابهم ومن اي شئ يحبونه والاب لا يري اولاده او ماالذي ينقصهم وما بهم ولما تغير حالهم هكذا كل همه هو ارضاء زوجته الجديده وابنائها ونسي من هم ف رقبته ظنا منه انهم في احسن حال لكن اصبح كلا من ابنائه يعاني من مشاكل كثيرة ولا احد يشعر به ويوم بعد يوم يقسوا علي اولاده وتصبح زوجه الاب هي المتحكمه ف البيت حتي انها تمتلك الحق في ان تخرجهم من التعليم وهو لايعترض وتصر علي ان يكمل اولادها تعليمهم فهي لاتحرمهم من اي شئ تشجعهم وتنسي حق اولاده لكن ما ذنب هؤلاء ان كانت زوجه الاب قاسيه ان تحرمهم من التعليم او من اي شئ يحبونه والاب كأن شيئا لم يكن ولم يعد يهتم لابنائه اصبح كل همه زوجته الجديده وتمر الايام يمرض الاب بمرض مميت وتتخلي عنه زوجته فلا حتي تبقي بجانبه تسانده وتساعده علي يتخطي هذه الازمه ولكنها تنجوا بنفسها وباولادها تاركه خلفها زوجها وابنائه وعلي الرغم من هذا يعمل كلا من اولاده علي مساعده والدهم علي تخطي المرض وهنا يعرف الاب انه ظلم اولاده وتغير معهم بسبب زوجته التي جعلته يخرجهم من تعليمهم حتي انها كانت تجعله يعذبهم لانهم اسأوا اليها معظم الاباء عند وفاه زوجاتهم يتزوجون مره اخري بحجه ان الابناء يحتاجون الي ام تعطف عليهم وتنسيهم مرار الحياه وتعطيهم حافزا علي الاستمرار وتشجعهم دائما علي المضي قدما والتفوق ف مجال الدراسه والعمل ايضا لكن قليلا مانجد زوجه اب يطلق عليها لقب ام بمعني الكلمه بحيث لا تتغير مع ابناء زوجها ولاتجبرهم علي القيام باعمال التنظيف او التعذيب وغيرها من الافعال التي تنعدم منها الانسانيه وتنعدم منها الرحمه فمن حق كل رجل اذا توفت زوجته ان يتزوج لا اختلف في هذا ولكن يختار التي تستطيع ان تعامل اولاده معامله حسنه ولا تتغير معهم ابدا تكون هي كالام التي انجبت ولاتكون متسلطه في بعض الاحيان عندما يتزوج الاب يهرب الابن من البيت ولايعرف الي اين يتجه او اي مكان يذهب اليه يتدمر مستقبله ولايسأل الاب عنه او يسأل عنه فتره وعندما يظن انه لن يجده يفقد الامل ولايبحث مره اخري 😞 القلوب تتغير والناس تتلون والايام تمر بحلوها ومرها اما انا يكون الاب سندا لأولاده ولايفرق بين أولاده وبين ابنائه من زوجته الجديدة لكن هذا نادرا مايحدث وعلي النحو الاخر فقد يموت الاب وتتزوج الام من رجل تعلق قلبها به واعجبت به حتي احبته ولم تستطع ان تتخلي عنه ففي التخلي عنه كانه نهايه العالم بالنسبه لها ويكون هو ايضا معه ابناء لكن يريد منها ان تترك اولادها لكي تتفرغ له وتلبي طلباته واحتياجات ابنائه ويعطي لها فرصه اما ان تتخلي عن اولادها ومن هم من دمها ومن سيبقون معها مهما تغيرت الظروف واما بينه هو فنري في اوقات كثيره تتخلي الام عن ابنائها لكي تحصل علي الحب ولكن هل سيستمر هذا الحب الي النهايه وهل سيبقي ولايتغير لا ف كل اب يسعي الي توفير الجو المناسب لأولاده حتي لو علي حساب ابناء غيره ولايفكر مالذي سيحصل لهم والام بكل سهوله اما تتركهم عند اهلها او ترجعهم لطليقها ولا يشعرون بما يمر به ابنائهم من ضغوط نفسيه وجسديه لا يستطيعوا حتي ان يظهروها راعوا مشاعرهم انتم املهم وسندهم ف هذه الحياه انتم سلم النجاه لهم والمدد والعون لهم انتم السعاده بالنسبه لهم ف حكمه قديمه بتقول يازارع ف غير ارضك يا مربي ف غير ولدك لاتضحوا بطفولتهم من اجل اشياء اخري قد تكون سبب ف دمار حياتهم وانحرافهم عن الطريق الصحيح
بقلم :أسماء إمام










ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق